"اللغة العربية متكاملة وتصلح للبحث العلمي"

بول كاتسيفيليس أستاذ محاضر في قسم اللغة العربية بجامعة ستوكهولم

Lyssna: باول كاتسيفيليس: اللغة العربية تتوفر على كل المقومات لإنجاز بحوث علمية

يحتفل العالم اليوم، باليوم العالمي للغة العربية، الذي يُحتفى به سنوياً في 18 من شهر كانون الأول/ ديسمبر. وقررت الهيئة الاستشارية لخطة تنمية الثقافة العربية التابعة لليونسكو، اعتماد محور “العربية والعلوم” لدورة 2016 لليوم العالمي للغة العربية.

بهذه المناسبة أجرى القسم العربي حواراً حول العربية والعلوم، مع الدكتور بول كاتسيفيليس، أستاذ محاضر في قسم اللغة العربية ودراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بجامعة ستوكهولم (الحوار كاملاَ في أسفل التقرير).

<

p class=”quote th-border-color”>هناك فجوة بين اللغة العربية والعلوم المعاصرة الحديثة، ذلك بسبب استوراد المصطلحات من اللغات الأخرى واستعمالها كما هي دون تعريبها. ويرى أن اللغة العربية لغة متكاملة ومناسبة تصلح للبحث العلمي والتكنولوجيا بشكل كبير. لكن يجب بدل مجهودات كبيرة في ترجمة العلوم من اللغات الأخرى، لأن الترجمة تعتبر المفتاح الأساسي، كمرحلة أولى، للنهوض بمجال البحث العلمي باللغة العربية.

هذا وأكد بول كاتسيفيليس، على أهمية القراءة للحفاظ على لغة الضاد، لأن القراءة تحفز على زيادة الاهتمام للتعرف أكثر على اللغة والأدب العربي.

نحن بحاجة لحملة قراءة بلغة الضاد في السويد، تستهدف كل الفئات العمرية، لكي تجد العربية مكانة أفضل. كما تحدث أيضاً عن دور اللغة الأم في الاندماج، والدراسات الحديثة التي تؤكد أن التعمق في اللغة المكتسبة رهين بإتقان اللغة الأم أولاً.

 يعود الاحتفال باللغة العربية في هذا اليوم، إلى إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 المؤرخ يوم 18 ديسمبر/كانون الأول عام 1973 القاضي بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة بعد مقترح تقدمت به كل من المغرب والسعودية وليبيا خلال الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.
وقررت اليونسكو عام 1960 استخدام اللغة العربية في المؤتمرات الإقليمية التي تنظم في البلدان الناطقة بالعربية وترجمة الوثائق والمنشورات الأساسية إلى العربية.

وقد بدأ الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام إثر قرار اليونسكو تخصيص هذا التاريخ للاحتفال بلغة الضاد عام 2012.

وبدءاً من عام 1968 اعتمِدت اللغة العربية تدريجيا لغة عمل في المنظمة فباتت تترجم وثائق العمل والمحاضر الحرفية وتوفر خدمات الترجمة الفورية إلى العربية. وأصبح واقعاً اعتماد لغة الضاد شفوياً خلال الجلسات العامة لمنظمة اليونسكو في سبتمبر/أيلول عام 1973.

احتفلت اليونسكو في أكتوبر/تشرين الأول سنة 2012 للمرة الأولى باليوم العالمي للغة العربية، وفي 23 أكتوبر 2013 قررت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو، اعتماد اليوم العالمي للغة العربية كأحد العناصر الأساسية في برنامج عملها لكل سنة.

<

p class=”byline”>عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se

المدير العام

مدير موقع السويد اليوم الأخباري

You may also like...

اترك رد