مظاهرة منددة بالحرب على سوريا

جانب من المظاهرة

Lyssna: أنتوني مرجان: الشعب فقد الثقة في الأنظمة لكن الأمل في الشعوب لا يزال قائماً

تظاهر عدد من الأشخاص بساحة سيرغيلس توري وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، منددين بالحرب على سوريا والمجزة التي تطال مدينة حلب هذه الأيام.

شارك في هذه المظاهرة بعض من ممثلي شبيبة بعض الأحزاب السويدية، كشبيبة الاشتراكي الديمقراطي وعدد من مكونات المجتمع المدني في السويد، بالإضافة إلى بعض من الجالية السورية والتركية والأفغانية، غيرها من الجاليات العربية واللاتينية.

الشاعر السوري وفائي ليلى أحد المشاركين في هذه المظاهرة، قال إن حضورهم اليوم جاء للتنديد بالقصف الذي تتعرض له حلب، والتهجير القسري الذي تشهده المنطقة. ووصف ما يحدث في سوريا بالجريمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث.

وقالت الشابة صوفيا، التي تعمل في أحد المحلات التجارية في ستوكهولم، “أنا اليوم هنا لأقدم الدعم لسوريا. كما أريد أن أقول للسوريين أننا نفكر فيهم، وسوف نقوم بكل ما بوسعنا لتقديم يد المساعدة”.

هوكان بلومكفيست أستاذ محاضر في شعبة التاريخ لدى جامعة سوديرتون بستوكهولم، قال إن تقديم الدعم للسوريين من خلال هذه الوقفة، والاحتجاج على الهجوم الذي تتعرض له مدينة حلب، في محاولة للسيطرة عليها من طرف النظام الديكتاتوري، عن طريق ممارسة اضطهاد قوي على المدنيين بالأجزاء الشرقية من حلب.

والشاب السوري أنتوني مرجان، جاء بدوره لتقديم الدعم لسوريا عن طريق هذه الوقفة الاحتجاجية، والتي كانت فرصة أيضاً لجمع تبرعات للمدنيين في حلب. ويرى أنتوني مرجان أن تظاهرة اليوم تعتبر جزء من حراك مستمر بدأ منذ أربعة أشهر. وأضاف بالقول “إن الشعب السوري يحب الحياة ويستحق أن يعيشها، رغم أنه فقد الثقة في الأنظمة، لكن الأمل في الشعوب لا يزال قائماً”.

المدير العام

مدير موقع السويد اليوم الأخباري

You may also like...

اترك رد